contact.php

التجمع الاحتجاجي بالريف يؤكد المطالب الإجتماعية للساكنة ويسقط أطروحة الإنفصال

إنتهت قبل قليل الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بإحدى الساحات العمومية وسط مدينة الحسيمة عشية اليوم ، بهدوء تام وبشكل منظم ، بعدما رفع بعض الآلاف من المواطنين لمطالب إحتماعية وتنموية هم في حاجة إليها ، مؤكدين فشل مخططات زرع الفكر الإنفصالي، وتشبث أبناء الريف بالوطن الأم.

وإحتشد عدد من أبناء الحسيمة والقادمين إليها من الحواضر القريبة والمداشر المحيطة بالمدينة، تحت أنظار رجال الأمن الذين راقبوا الوضع عن بعد في إطار المحافظة على النظام العام، حيث تقاطرت وفود المحتجين للساحة العمومية وسط مدينة الحسيمة، لرفع شعارات موحدة تطالب بالتنمية والتسريع في تنزيل الإستثمارات العمومية المرصودة للريف.

وبهذا التجمع الاحتجاجي السلمي قدم المغرب من جديد درسا في تكريس الديمقراطية لأعدائه وخصومه في الخارج، خاصة للجزائر التي أسهب خيال مواقعها الإعلامية في تهويل الوقفة الإحتجاجية ، لكن المغرب قدم مرة أخرى درسا في إحترام حرية التعبير في تناغم تام مع تكريس المبدإ الكوني لحقوق الإنسان تماشيا مع الدستور الذي أقر بحق التظاهر و الإحتجاج السلمي، و رغم الضغط الإعلامي خصوصا المعادي منه أوالفايسبوكي الذي سبق الوقفة، إلا أن المحتجين التزموا بخلق أجواء وقفة سلمية و حضارية أبهرت المتتبعين.

وأكدت الوقفة الإحتجاجية السلمية أن ساكنة الريف لا علاقة لهم بما يروج حول أطروحة الإنفصال، وأن المطالب الإجتماعية والإقتصادية هي أساس إنضمامهم للإحتجاج بعد تأخر الحكومة حسبهم في تنزيل المشاريع وتحريك عجلة الإقتصاد المحلي.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chichaouaalyaoum.com/news11471.html
نشر الخبر : admin
عدد التعليقات : 0
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار