contact.php

المهاجري: هكذا تم "إعدام" ساكنة الملاح والحي الحسني ومعاصر السكر المجاورين لمحطة "الواد الحار"

فجر هشام المهاجري، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، أمس الثلاثاء 16 ماي، في وجه وزير الثقافة والإتصال، فضيحة تعيشها مدينة شيشاوة، تتجلى في وجود معلمة قديمة "معاصر السكر" التي يرجع تاريخ إنشائها للقرن 16 الميلادي على يد السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي، تعرف الاهمال لدرجة بناء محطة لمعالجة المياه العادمة بالقرب منها، في ضرب صارخ للعناية بالمآثر التاريخية التي تتغى بها الوزراة.
كما أضاف المهاجري خلال تدخله، أن ساكنة أحياء "الملاح" و"الحي الحسني" بمدينة شيشاوة، تعيش وضعا كارثيا في ظل وجود محطة لمعالجة المياه العادمة بمحاذاة الساكنة التي تجاور معاصر السكر القديمة، مطالبا بإتخاذ ما يلزم بخصوص العناية بهذا الموقع التاريخي ورفع الضرر الحاصل لساكنة الأحياء بخصوص الروائح الكريهة الذي تخلفها محطة المعالجة خصوصا خلال فترة الحر.
كما انتقد في الأخير عدم احترام معلمة تاريخية بهذا الحجم، وساءل الوزير "كيف تبررون غيابكم ومئات المخطوطات تتعرض للاندثار في مدارس عتيقة" كالمتواجدة بدوار "اولاد عبد المولى" بالسعيدات وسيدي المختار وغيرها، كما أضاف أن غياب وزارة الثقافة عن الاقليم دام 27 سنة أي منذ إحداثه.`
وفي معرض رده عن سؤال المهاجري، أكد وزير الثقافة والإتصال أنه انطلق منذ تعيين حكومة العثماني في وضع مخطط جديد للوزارة وأنه منكب على إعداد هيكلة إدارية للوزارة، في إشارة منه إلى سؤال المهاجري المتعلق بضرورة إحداث مندوبية إقليمية بشيشاوة، حيث من المنتظر حسب كلمته أن يتم إيفاد لجنة مركزية لزيارة مجموعة من المآثر التاريخية بالإقليم.
محمد السباعي - شيشاوة اليوم




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chichaouaalyaoum.com/news11449.html
نشر الخبر : admin
عدد التعليقات : 1
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار