المحامي بوسكري ينتقد النموذج التنموي للمجلس الإقليمي لشيشاوة ويقرع الغازي في حوارات ثنائية خارج جدول الأعمال



ياسين ملطوف – شيشاوة اليوم

انتهز عضو المعارضة البارز بالمجلس الإقليمي لشيشاوة فرصة انعقاد دورة يونيو صبيحة يوم أمس الإثنين بمقر عمالة شيشاوة ليوجه سهام النقد للنموذج التنموي المتبع من طرف الأغلبية المسيرة التي يرأسها السعيد المهاجري.
المحامي بوسكري، انتقد ما وصفه ب “تفتيت الميزانية لإرضاء الخواطر” في مشاريع غير مجدية وغير نافعة على المدى المتوسط والبعيد والتي يمكن أن تجرفها أمطار الموسم القادم، وهو ما اعتبره “مدخلا لتبديد المال العام”.
النقطة التي أفاضت كأس نائب الأمين العام لجبهة القوى الديموقراطية، هي الإعلان عن تمويل مشاريع بناء طرق وفتح مسالك قروية بجماعتي للاعزيزة واشمرارن بمبالغ مالية اعتبرها العضو المعارض غير كافية لتحقيق جودة الخدمات واعتبر ذلك يصب في خانة هدر المال العام، والأولوية حسب قوله لتحقيق متطلبات الساكنة من الماء الشروب في بعض الجماعات، كجماعة تمزكدوين، التي أنجزت فيها آبار من ميزانية المجلس الإقليمي دون إتمامها بالتجهيز لتستفيد منها الساكنة.
وعرفت أشغال المجلس تدخلات من الجانبين، الأغلبية والمعارضة، كانت تنتهي أغلبها بحوارات ثنائية بين عراب المعارضة بوسكري والنائب الأول للرئيس الغازي، الذي حاول استغلال أشغال هذه الدورة في الدفاع عن حصيلة المجلس وجر النقاش نحو الصفقات المبرمة سابقا والتي كانت موضوع مقالات صحفية تتهم نائبا للرئيس بالتدبير المشبوه لهذا القطاع ومحاباة شركات دون غيرها وهو ماجعلها تفوز بحصة الأسد من مشاريع المجلس، وهي الاتهامات التي حاول المهاجري سعيد نفيها جملة وتفصيلا في بلاغ صدر عن المجلس. إلا أن محاولة الغازي في هذا الإتجاه فشلت أمام خصم عنيد كالمحامي بوسكري، الأخير جعل نائب الرئيس يظهر كمن يريد بيع السمك في قرية الصيادين، وفشل الغازي في تبرئة ساحته وساحة مجلسه من شبهة سوء التدبير والانحياز وتفتيت الميزانية، موجها له بوسكري في الأخير عبارة تحمل أكثر من دلالة “ياله عاد بديتي.. إوا تعلم”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *