الحفرة “القاتلة” بالطريق الوطنية رقم 8 بجماعة المزوضية تعود من جديد في ظل استهتار مدير التجهيز بأرواح المواطنين

محمد أمين طه – شيشاوة اليوم

بعد سنة ونيف من ترميمها، عادت الحفر والمطبات المنتشرة بطرقات إقليم شيشاوة تهدد من جديد سلامة مستعملي هذه الطرق. فبرغم توصلها بشكايات في الموضوع لم تتحرك آليات مديرية التجهيز والنقل لإصلاح وترميم الأضرار اللاحقة بالمنشات التابعة لها في ضرب واضح لمضامين الخطاب الملكي بخصوص الجدوى من وجود الإدارات والمصالح العمومية من الأساس وهي خدمة المواطنين والحفاظ على مصالحهم ولا سيما حين يتعلق الأمر بالحفاظ على سلامتهم وأرواحهم.

فمعظم السائقين أوضحوا لشيشاوة اليوم، أنهم كادوا يتعرضون لحوادث مميتة بسبب الحفر المنتشرة كالفطر في طرق الإقليم، واستنكروا هذا الإهمال والاستهتار بحياتهم من قبل مديرية التجهيز التي يغرد خطابها في واد وعملها في واد آخر، وعبر أحد السائقين الذي كادت سيارته تنقلب في حفرة بالقرب من دوار البطمة على الطريق الوطنية رقم 8، عن عزمه مقاضاة مديرية التجهيز بتهم ثقيلة من قبل تعريض حياة مواطن للخطر وإلحاق الخسائر بممتلكات المواطنين، مضيفا أن سيارته تعرضت لخسائر فادحة.

إن الحفرة الكبيرة المتواجدة على مشارف قنطرة دوار البطمة، أصبحت تؤرق مستعملي الطريق نظرا لخطورتها على مركباتهم وأرواحهم، والتي تم ترميمها مؤخرا بعدما انفجر عامل شيشاوة السابق عبد المجيد الكاملي غضبا في وجه المدير الإقليمي للتجهيز، إلا أنها عادت من جديد لتشكل نوع من الخطورة على مستعملي الطريق المذكور، دون  أن يقوم المدير الإقليمي بإعادة إصلاحها رغم أنه يقطن بمدينة مراكش ويستعمل هذه الأخير يوميا صباحا مساء، وهو ما يوضح أنه يغرد خارج السرب وأصبح منشغل بالصفقات ومشاريع إنجاز بعض الطرق بالإقليم، دون اكتراثه بمشاكل رعايا صاحب الجلالة وما يهدد أرواحهم وأرواح أبنائهم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *