جمعيات بالصويرة تفجر فضيحة تلاعبات بأموال مبادرة التنمية البشرية و تتهم سماسرة بالتواطئ مع عمالة الإقليم !

طالبت تنسيقية اداوكرض للمجتمع المدني وساكنة جماعة أكرض الترابية بإقليم الصويرة، بالتحقيق في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم.

و قالت التنسيقية في بلاغ لها أها تابعت بـ”استغراب وأسف، لائحة المشاريع التي حظيت بدعم اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

وإذا تعبر تنسيقية اداوكرض للمجتمع المدني عن أسفها للمقاربة الإقصائية التي اعتمدت في التعاطي مع المشاريع المقترحة من قبل الجماعة القروية وجمعيات المجتمع المدني تعلن للراي العام الوطني والمحلي ما يلي.

و أوضحت التنسيقية أن ” المشاريع التي حظيت بالدعم والمصادقة خلال حفل التقديم الأخير و البالغة 48 مشروع لا علاقة لها بالمشاريع التي عرضت للدراسة و إبداء الرأي باللجنة الإقليمية”.

و دعت ” عامل الإقليم إلى التريث في أجرأة و التأشير على التنزيل المالي لهذه المشاريع” محملةً “قسم العمل الإجتماعي وبعض سماسرة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مسؤولية التلاعب بمبادرة خلاقة يرعاها عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله” ، مطالبةً بـ”فتح تحقيق من طرف وزارة الداخلية لتحديد الجهة التي تلاعبت بالمشاريع المقترحة”.

كما طالبت ” السلطات الوصية بوزارة الداخلية الى البحث والتحري في هوية الجمعيات التي استفادت من المشاريع الممولة” و ” افتحاص المشاريع السابقة و دراسة أثرها ووقعها المادي والاجتماعي على ساكنة الإقليم، وتحديد من المسؤول عن التأشير لبرامج تكرس الهشاشة من خلال دعم مشاريع غير منتجة” و “رفض الاستغلال السياسي للمبادرة والمتاجرة بها لتحقيق مصالح ذاتية ضيقة”.

و نادت إلى “تأهيل الحقل الجمعوي وتطهير المشهد العام من ثقافة الزبونية والإقصاء وتغليب مصلحة الساكنة والإقليم في تدبير مشاريع المبادرة تفاقم الوضع الاجتماعي للساكنة في ظل غياب فرص الشغل، وإلغاء مباريات التوظيف لأكثر مرة، إضافة إلى النقص الحاد في الخدمات العمومية، وأهمها وفرة الماء الشروب، وفك العزلة عن الجماعة من خلال مد شبكة للطرق”.

و حملت جمعيات المجتمع المدني “قسم العمل الاجتماعي مسؤولية حرمان شباب المنطقة من تقوية قدراتهم بإقصائهم الممنهج من اللقاءات المحلية والدورات التكوينية، وحرمان الشباب من الحق في الرياضة بمنع استفادة الجماعة من ثلاثة ملاعب للقرب”.

و توجهت جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة إلى السلطات المختصة، “من أجل التدخل لتصحيح مسار الاختلالات التي شابت تدبير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *