حزب الإستقلال بإقليم شيشاوة يحتضر ودعوات لتدخل القيادتين الجهوية والوطنية لتعديل كفتي الميزان

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم 

لازال بيت حزب الاستقلال بإقليم شيشاوة يتداعى ويفقد شرعيته ومصداقيته التي اكتسبها خلال تداول أجيال من المناضلين الحقيقيين لمناصب المسؤولية داخل المكتب الإقليمي والفروع المحلية، وبلغت الأزمة ذروتها بتنصيب المفتش الإقليمي الحالي لحسن الغازي، هذا الأخير ومنذ تنصيبه، شن حملة شرسة لتهميش أطر الحزب ومناضليه، بدأت بالقدامى أمثال المفتش الإقليمي السابق بنيصر والعربي احسبي وجوهر وعبد الحق موقس الرئيس السابق لبلدية شيشاوة والبرلماني السابق عن الحزب عبد العزيز جناح وأخوه عبد الغاني جناح البرلماني الحالي، والقصف الذي يتعرض له عبد العزيز البواب من النيران الصديقة داخل مكتب المجلس الإقليمي لشيشاوة.
ووصلت أزمة حزب الاستقلال أوجها بإعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي عرت وفضحت مؤامرة خطيرة تعرض لها الميزان حيث لم يحصل مرشحه عبد الغاني جناح ولو على صوت واحد من دائرة مفتشه الإقليمي الحسن الغازي، وهو مادفع بالبرلماني جناح إلى تقديم شكاية للأمانة العامة للحزب لازالت موضوع دراسة.
إن الوضعية التنظيمية التي يعيشها الحزب الوطني العريق داخل إقليم شيشاوة توحي باحتضاره، عكس الحيوية التي يعرفها مركزيا منذ وصول نزار البركة ووضعه خارطة طريق لإعادة البريق للحزب، غير أن الغازي لا يعير أهمية لتوصيات الأمين العام، ولازال يماطل في إعادة تنظيم صفوف المناضلين بتشكيل أطر الحزب من مكاتب ولجان محلية وذلك رغم تقاضيه تعويضا شهريا يبلغ 3200 درهم.
إن حزب الإستقلال بشيشاوة ووفاء لتاريخه وتاريخ رجالاته يستحق الأفضل ولابد من تدخل القيادتين الجهوية والوطنية لإنقاذ مايمكن إنقاذه خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الإنتخابية وانتشار أخبار وتدوينات لمناضلين سابقين وحاليين بكون المفتش الإقليمي الحالي لحسن الغازي أصبح دمية في يد أطراف أخرى من خارج الحزب تحركه يمينا ويسارا لخدمة أجندات سياسية بعيدة كل البعد عن مصالح حزبه وأهدافه.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *