الجامعة الوطنية للصحة تعلن عن تنظيم وقفتين احتجاجيتين وتعمق جراح مدير المستشفى الإقليمي بشيشاوة

عماد الشرفاوي – شيشاوة اليوم

لازالت مشاكل القطاع الصحي بإقليم شيشاوة تتفاقم، ولازال مدير المستشفى الإقليمي محمد السادس يتعرض لوابل من القصف، فبعد بيانات المركز المغربي لحقوق الإنسان والنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل ولقاء *عميد برلمانيي شيشاوة* مولاي هشام المهاجري بوزير الصحة أنس الدكالي وتعريته عن اختلالات بالجملة يعرفها القطاع الصحي بالإقليم، هاهو الدور قد حان لتنظيم
الاتحاد المغربي للشغل،
الجامعة الوطنية للصحة،
المكتب الجهوي لجهة مراكش آسفي،
المكتب الإقليمي بشيشاوة.
فقد توصلت شيشاوة اليوم بنسخة من
بيان استنكاري يحمل رقم 2 ، صادر
بمراكش في 11 أكتوبر الجاري، وجاء فيه ما يلي:
{ إن المكتب النقابي للعاملات والعاملين بمستشفى محمد السادس إقليم شيشاوة التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وبعد تناوله بالدراسة والتحليل ماالت إليه الأوضاع العامة بهذه المؤسسة وبعد أن قضى المدير الحالي سنتين على رأس هذه الأخيرة، يقر أي المكتب النقابي أن لا شيء تغير بل الأوضاع تستفحل يوما بعد يوم رغم المجهودات الفردية التي يبذلها العاملات والعاملون.
فقد سبق للمكتب النقابي أن أثار انتباه المدير في هذا الشأن بواسطة البيان الصادر يوم 22 يوليوز 2018 ولكن دون جدوى.
وفي السياق ذاته، فإن المكتب النقابي يستنكر صمت المدير وعدم الاهتمام بالمشاكل المطروحة كما يحتج بشدة على ما يلي:
1- عدم الاهتمام بالموارد البشرية من قبل إقبال المدير على زرع الفتنة والتفرقة في صفوف العاملات والعاملين بالمؤسسة الاستشفائية ونهج سياسة -فرق تسد-.
2- المشاكل التي يعرفها مرأب المستشفى وخاصة النقص في عدد سيارات الإسعاف ومشاكل السائقين.
3- تدخل حراس الأمن في تسيير دواليب المستشفى بمباركة من السيد المدير الذي يسخرهم لغايات تهمه لوحده وفي تحد لدورية الكاتب العام لوزارة الصحة.
4- استغلال ممتلكات المستشفى لمصلحته الخاصة.
5- سوء التغذية بالنسبة للعاملات والعاملين حيث قام هؤلاء بإنجاز عريضة في هذا الشأن وكذلك بالنسبة للمرضى حيث لاتحترم محتويات دفتر التحملات الخاصة بالتغذية، فالتغذية لا تستجيب لتطلعات العاملات والعاملين وكذلك المرضى كما وجودة.
6- غياب أو عدم تفعيل اللجان الاستشفائية:
أ- عدم تفعيل مجلس الممرضات والممرضين.
ب- عدم تفعيل مجلس الأطباء.
ج- غياب رئيس الشؤون الطبية.
7- غياب لجنة محاربة التعفنات والأوبئة داخل المستشفى.
8- الاختلالات التي يعرفها قسم المختبر.
9- عدم إجابة المدير عن الهاتف أحيانا عند حصول بعض المشاكل تستعصي عن الحل.
10- الكيل بمكيالين في التعامل مع مختلف الفئات العاملة بالمستشفى.
11- مواجهة الموظفين بشتى أشكال التعسف والشطط في استعمال السلطة اتجاههم.
أمام هذا الوضع المتأزم والاحتقان داخل صفوف العاملات والعاملين في المستشفى وغياب الأذن الصاغية من طرف المدير، فإن المكتب النقابي يعلن عن تنظيم *وقفة احتجاجية كمحطة نضالية أولية لمدة ساعة انذارية داخل المستشفى يوم الخميس 18 أكتوبر 2018 ابتداء من الساعة: العاشرة صباحا وبعدها وقفة احتجاجية لمدة ساعة بمقر مندوبية وزارة الصحة بشيشاوة في نفس اليوم ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا*. فموعدنا يوم الخميس 18 أكتوبر 2018.
الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للصحة
المكتب الإقليمي شيشاوة.}
وجاء هذا البيان في وقت سيء جدا بالنسبة لإدارة المستشفى الإقليمي محمد السادس ومندوبية وزارة الصحة بشيشاوة، حيث أجمعت كل الفعاليات الحقوقية والسياسية والجمعوية والنقابية على فشل تجربة مندوبة الصحة ومدير المستشفى الإقليمي في تسيير دواليب القطاع الصحي بإقليم شيشاوة مما أصبح ينذر بالمزيد من الاحتقان.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *