شخصية نافذة تترامى على ملك الجماعة السلالية لاهديل وملك الطريق السريع مراكش-الصويرة وصمت السلطات يثير غضب الساكنة

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم 

فضيحة أخرى من فضائح الترامي على الملك العمومي طفت إلى السطح في تراب جماعة وقيادة اهديل، وأمام مرأى من السلطات المحلية والإقليمية والمنتخبة التي يحتسي جل رجالها قهوتهم الصباحية والمسائية بمقهى ومطعم “مزاكان”، وهم يديرون الظهر لمخالفة خطيرة في الجانب الآخر من الطريق السريع الرابط بين مراكش والصويرة، حيث عمدت شخصية نافذة إلى توسيع حدود ضيعة فلاحية على حساب أراضي الجماعة السلالية لجماعة اهديل وملك الطريق.
الضيعة الفلاحية المقامة على أرض سلالية دون أن يكون صاحبها من “ذوي الحقوق”، ودون أن يسلك مسطرة تسوية الوضعية إزاء مجلس الوصاية على أراضي الجموع ، حتى يمكن لمشروعه أن يكون قانونيا ويستفيد صندوق الجماعة السلالية من مداخيل كراء هذه الأرض لاستثمار هذه العائدات في تنمية المنطقة وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.
وهناك المئات من الضيعات الفلاحية التي يستغلها نافذون من غير ذوي الحقوق خارج إطار القانون المنظم لاستغلال الأراضي السلالية، مستفيدين من تستر ومحاباة بعض أعوان ورجال السلطة وقسم الشؤون القروية بعمالة شيشاوة.
المخالفة التي لازالت تجري أطوارها في هذه الأثناء تثير العديد من التساؤلات حول دور السلطات المحلية والإقليمية ونواب الجماعة السلالية والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل في تطبيق القانون وحماية ملك الجماعات السلالية وملك الطريق الذي ينص على احترام مسافة قانونية من محور الطرق الوطنية تصل إلى 15 مترا من الجانبين، غير أن المعاين للمخالفة بالعين المجردة يظهر له أن مستغل الضيعة تعدى حدود ما حازه بناء على عقد التنازل عن التصرف والاستغلال ( مع التشكيك في مدى قانونيته) وتعدى حدود السور الأصلي لضيعته وترامى على أملاك الجماعة السلالية وملك الطريق.
فهل سيتحرك قائد قيادة اهديل وعامل الإقليم بوعبيد الكراب لتطبيق القانون، أم أن للسلطات وجهة نظر أخرى لايعلمها الجميع.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • كاينة ليكيليزاسيون فالبلدية علاش ما يتراماو على اهديل كلها منطق البيع و الشرى و الفلوس من تحت الطبلا او الكيليزاسيون بالليل و النهار و حتى نهار الحد وضاعت امال اهديل فيد هذه الشردمة الي ما كانونوا يلبسو حتى صباط صحيح حتى ولاو الديور و الفلوس و كلشي على ضهر المواطن الفقير الي ما لقا حتى الماء باش يشربوا