عامل آسفي يرفض السكن في قصر كلف إصلاحه 200 مليون و يختار فيلا فاخرة على البحر !

رفض الحسين شاينان، عامل إقليم آسفي، الإقامة في سكن وظيفي عبارة عن قصر يمتد على أزيد من 3 هكتارات وسط مدينة آسفي وكلف وزارة الداخلية مصاريف إصلاحه بصفقة مالية ب200 مليون سنتيم من المال العام.

وبعد الانتهاء من أشغال إصلاح وتجديد مقر إقامة عامل آسفي، رفض الحسين شاينان الإقامة به، وفضل استغلال فيلا ثانية تابعة لعمالة آسفي كانت تستعمل كدار للضيافة، في المنطقة السياحية سيدي بوزيد على الحدود الترابية بين مدينة آسفي و جماعة حد احرارة القروية، وهي فيلا فاخرة مطلة على البحر ولا تصلها انبعاثات غازات المركبات الكيماوية وانبعاثات مطرح النفايات، التي تغطي أدخنتها الخانقة كافة أجواء مدينة آسفي تورد “الأخبار”.

وتضمنت صفقة إصلاح مقر إقامة عامل آسفي أشغالا مبالغ فيها، حيث أعلنت عمالة آسفي في الوثائق الرسمية لطلب العروض عن حاجتها إلى صياغة مساحات ضخمة داخل مقر إقامة العامل حددت في 8200 متر مربع، مع صباغة أخرى على الخشب تفوق مساحة 4000 متر مربع، مع تجهيزها ب40 صنبورا للمياه، و600 متر مربع من الزليج من نوع “فايونس”، و1800 متر مربع من صباغة أخرى من نوع “لاندوي”، وشراء 2500 كيلوغرام من الفولاذ الصلب، وهي كلها مواصفات تقنية تليق بالمشاريع الكبرى وليس بمقر إقامة سكنية لعامل المدينة.

وشهدت صفقة إصلاح مقر إقامة عامل آسفي؛ التي تم تمويلها من الميزانية العامة بعمالة آسفي والممولة بدورها من قبل وزارة الداخلية تحت اسم طلب عروض رقم 17/2016، العديد من التلاعبات التقنية التي مكنت من إقصاء العديد من المقاولات المشاركة.

وانحصرت عملية فتح الاظرفة على 3 مقاولات فقط، حيث تم استبعاد مقاولتين، وإسقاط صفقة تجهيز مقر إقامة العامل الحسين شاينان، على الشركة المحظوظة لرياض الطنطاوي، النائب الخامس لعمدة مدينة آسفي.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *