هل شيشاوة تدفع ضريبة ضعف مؤسسة عامل الإقليم؟ جماعة سيدي المختار نموذجا

محمد السباعي – شيشاوة اليوم 

أثارت قضية خروج مكونات الممثل الوحيد للإقليم بقسم الهواة فريق شباب سيدي المختار لكرة القدم والمعول عليه سفيرا رياضيا للإقليم بجميع المحافل الرياضية، للإحتجاج وتنفيذ اعتصام مفتوح وسط ساحة الفروسية ” المحرك” تزامنا مع انعقاد الموسم السنوي لسيدي المختار، (أثارث) موجة عارمة من الغضب داخل الأوساط المختارية رافقتها العديد من التساؤلات داخل الأوساط الشيشاوية التي تربط المسؤول الأول بالإقليم ورئيس جماعة سيدي المختار، علاقة ذهبت الى حد تعطيل كل الآليات القانونية الموضوعة رهن إشارة السلطات الإقليمية من أجل وضع حد لكل الخروقات المرتكبة من طرف بعض الرؤساء، سواء تعلق الأمر بتعطيل بتنفيذ مقررات ومداولات المجلس “سيدي المختار نموذجا”، أو بكل أوجه التدبير اليومي للشأن الجماعي.

وللعلم، فأسباب الإحتجاج المذكور سلفا، يرجع الى امتناع رئيس جماعة سيدي المختار عن تنفيذ مقرر اتخذه المجلس بالأغلبية المطلقة يقضي بدعم فريق شباب سيدي المختار لكرة القدم بمبلغ مالي قدره 14 مليون سنيتم، بمناسبة صعوده الى قسم الهواة كأول فريق يحقق هذا الإنجاز في تاريخ إقليم شيشاوة، وكأنه بذلك يكافىء مكونات النادي وساكنة الإقليم على هذا الإنجاز، كل هذا والسلطات الإقليمية على علم بكل حيثيات هذا الملف حتى قبل بداية اتخاذ المقرر وتكتفي بلعب دور المتفرج أو رجل إطفاء في أقصى الحالات، الشيء الذي سينعكس سلبا على رجال السلطة ويساهم في ضعف سلطتهم أمام تدبير مثل هذه المشاكل ويشجع في الوقت نفسه بعض الرؤساء في التفنن في ارتكاب ما لذ وطاب من الخروقات، الشئ الذي يزيد من حدة الإحتجاجات التي قد يعرفها الإقليم مستقبلا من طرف كل الغيورين على الشأن التنموي  بالإقليم. فإلى متى سيتم التعاطي مع مثل هاته الملفات بهذا الشكل الذي قد يفهمه البعض على أنه ضعف غير مبرر من طرف عامل الإقليم بالنيابة محمد العطياوي؟.

في الوقت الذي كان يتطلع فيه الإقليم بكل فعالياته الى مؤسسة عامل قوية تضرب على يد الظالم وتنصف المظلوم وفق استراتيجية ورؤية تستلهم أسسها من القانون أولا والواقع المعاش للساكنة ثانيا، خصوصا بعدما فقد الإقليم أحد أهم الرجالات التي عرفها منذ إحداثه: العامل السابق عبد المجيد الكاملي، الذي لازال الكل يترحم على فترة توليه، حيث كان يملك طرق خاصة في حل العديد من الإشكالات على جميع المستويات.

هل النياية هي من تحول دون تسخير كل الإمكانيات المتاحة للعمال للعب الأدوار المنوطة بها من طرف العامل بالنياية محمد العطياوي كما يدعي البعض، وهل هذه النيابة تعفيه من مسؤوليته الكاملة كعامل على إقليم شيشاوة بخصوصياته التي يعلمها الجميع؟.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بعض اسباب تاخر اقيلم شيشاوة .

    شيشاوة مند ان كانت داءرة تابعة لمراكش وحالها هكدا.تلمستفيدون هم اصحاب الادارات ورؤساء الجماعات .والادارة الاولى التي استفادتمن امول الجمعيات الدولية والدولة هي وزارة الفلاحة والاصلاح الزراعي .
    وخلال سنوات الرصاص استفاد الاعيان وممثلوا الاحزاب الادارية. ولما تمت المصالحة وظهرت جمعيات حقوق الانسات استفاد من خيرات الاقليم العمال السابقون ورؤساء الادارات.ولما ظه جيل جديد وادعى انه يخدم الاقليم وان الغيرة تدفعه لدلك فقد اغتنم الفرصة واهتم باختلاس المال العام بمعية المفسدين بعمالة الاقليم او المجلس الاقليمي والمجلس الجهوي.
    كان هؤولاء لا يملكون حتى دراجة هواءية متهالكة واصبحوا من الاغنياء ودلم يتجلى في ما يملكون من شقق وضيعات فلاحية ومنازل دات طبقات ويعلمون ابناءهم في المدارس الخاصة.
    ورغم ان الاقليم به اناس يخافون الله ولا يمدون ايديهم الى اكل السحت فتطوعوا وناضلوا من اجل فضح مختلس المال العام لكن هؤولاء المفسدون يعرفون كيف يخرجون من القضليا المعروضة على القضاء باقل الخسائر ودلك بشهود الزور والتحايل.
    ان الاقليم يتوصل وتوصل باموال معدودة اما من طرف الدولة او الهيئات الدولية كمساعدة لاصلاح السواقي او بناء سدود تلية او لغرس الزيتون لكن كلهده الاموال تبخرت وبقيت التقارير الكادبة والتي لا اساء لها من الثحة وهدا بحضور السلطات والاعيان ورؤساء الجمعيات.
    هدا فيض من غيض وهده هي اسباب تراجع الاقليم من كل النواحي التربيوية الفلاحية السياسية.
    ارحموا هدا الاقليم يرحمكم الله.