الفرقة الوطنية للشرطة تحقق في تفويت عقارات الدولة لمنتخبين بمراكش

أفادت يومية “المساء” في عددها ليوم الخميس 05 نونبر، بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء باشرت التحقيق في قضية تفويت عشرات الهكتارات من أراضي الدولة لمنتخبين ومضاربين، إذ استمعت إلى أحد مالكي ومسيري محطات توزيع المحروقات بمراكش وضاحيتها، في إطار التحقيقات الجاري بخصوص القضية.

وجاء الإستماع إلى المعني بالأمر -تضيف المساء” إثر اقتنائه عقارا مملوكا للدولة قرب المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية ، من شخص سبق أن استفاد منه في إطار لجنة الإستثناءات لإقامة محطة لتوزيع المحروقات، قبل أن يبيعه للشخص المذكور مقابل مئات الملايين من الدراهم.

هذا، وكان العقار قد تم تخصيصه لإقامة مرافق تابعة للمحكة الطرقية، قبل أن يتم الإنقضاض عليه من قبل الشخص المذكور، والذي ليس سوى أجير لدى أحد كبار المنتخبين المعروفين بمراكش.

وأوضح الخبر ذاته، أنه عندما استفاد منه، في إطار لجنة الإستثناءات التي كان يرأسها الوالي المعزول عبد الفتاح لبجيوي، قام ببيعه للشخص السالف ذكره، الذي يملك العديد من محطات توزيع المحروقات بالمدينة الحمراء.

فيما استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء إلى بعض موظفي المديرية الجهوية للثقافة بمراكش ومهندسين بالمجلس الجماعي حول الرياض التاريخي المعروف، الموجود قرب قصر الباهية والمملوك للدولة، والذي استفاد منه أحد الأشخاص المقربين كم كبير المنتخبين المذكورين، وأقام عليه مطعما فاخرا، علما أنه كان مقررا أن يتم تخصيصه كفضاء فني في إطار المشروع الملكي “مراكش: الحاضرة المتجدد”.

ومن المقرر ان تستمع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى مجموعة من المنتخبين والمضاربين، الذين سبق أن استفادوا من العشرات من الهكتارات من أراضي الدولة في ظروف يلفها الغموض، ضمنها عقارات كان مقررا أن تحتضن منشآت ومرافق عمومية في إطار المشروع الملكي “مراكش: الحاضرة المتجددة”، بينها العقار الكائن بمقاطعة سيدي يوسف بنعلي، الذي كان مقررا أن يحتضن مؤسسة تربوية في إطار نفس المشروع، والذي فوت لمنتخب لاقامة محطة لتوزيع المحروقات ومطعم زمقهى ، قبل أن يتم استرجاعه وبناء المؤسسة التربوية المذكورة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *