تفشي مرض “الليشمانيا” بشكل مخيف بجماعة أفلايسن في “انتظار” تدخل مندوبية الصحة

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم 

أصيب العشرات من عائلات دواري انامرا وأكني قبيلة أيت بخير بجماعة افلايسن التابعة لقيادة دمسيرة ، بداء “الليشمانيوز” الجلدي حيث بدأت تظهر عليهم أعراض المرض مند بضع أيام.

وقال ممثل الساكنة المذكورة محمد بن بهي في تصريح لجريدة شيشاوة اليوم بالحرف: ” عرفت منطقة ايت بخاير جماعة افلايسن تفشي مرض اللشمانيوز الدي تجهل حتى الان اسبابه .وهو مرض لم يسلم منه لا الكبير ولا الصغير ..وهو مرض معدي يتناقل بين الساكنة بشكل سريع وهو ما يجعل عدد المصابين به في ارتفاع يوما بعدا يوم خصوصا في دواري انمرا و اكني .والاخطر من دلك ان المستوصف الوحيد المتواجد بالمنطقة خارج الخدمة زد على دلك المركز الصحي الجماعي.
حيت يضطر المصاب الى التنقل الى المركز الصحي بمدينة امينتانوت حيت تقدم لهم الاسعافات الاولية وبعض التحاليل المتعلقة بالمرض …لكن امام كثرة عدد المصابين نناشد الاطر الصحية بشيشاوة من اجل التدخل وايفاد وفد طبي الى عين المكان من اجل الوقوف على حيتيات هدا المرض وتشخيصه والقيام بما يلزم للحد من انتشار هدا المرض الخطير …..” انتهى تصريحه.

يعرف الأطباء الأخصائيون مرض “الليشمانيا” بأنه مرض جلدي طفيلي، ناتج عن طفيلي وحيد الخلية اسمه “داء الليشمانيات الجلدي”، يصيب أساسا الحيوانات، إلا أن العدوى به تنتقل إلى الإنسان، بسبب الصعوبات التي تواجه الجماعات المحلية في محاربة انتشار الأوساخ والقاذورات، وعدم قدرة وزارة الفلاحة، على مقاومة الفأر الغابوي، الذي يعتبر خزانا له، ومصالح أخرى مختصة في محاربة “ذبابة الرمل”.
وسبق لفعاليات جمعوية بإقليم شيشاوة، أن حذرت من تفشي هذا الوباء، خصوصا مع نذرة المياه التي يعاني منها الإقليم وما ينتج عنه من انعدام النظافة أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي لانتشار المرض، داعين وزارة الصحة إلى التدخل العاجل من أجل الحد من المرض.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأطر الصحية بالمركز الصحي أفلايسن تبذل كل مجهوداتها لتلبية حاجيات المواطنين رغم الخصاص وفي ظل غياب طبيب لذلك فإن الممرضة التي تتواجد بالمركز تقدم كل ما في وسعها لإرضاء الساكنة.