زبناء البنك الشعبي بشيشاوة مستاؤون من تدني خدمات الوكالة الوحيدة بالمدينة ويهددون بالاحتجاج أو الهجرة الجماعية إلى وكالات أخرى

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم 

تشهد وكالة البنك الشعبي بمدينة شيشاوة ترديا كبيرا في تقديم خدماتها للزبناء، حيث يعتريها التخبط والعشوائية من جهة، ويسجل نقص حاد في الموارد البشرية من جهة ثانية.
فالوكالة التي كانت من بين الوكالات البنكية التي فتحت فرعها بالمدينة مبكرا وعاشت سنوات ذهبية، واكتسبت عددا كبيرا من الزبناء سوآء من الموظفين والأجراء أو من الحرفيين والتجار جعلها تتصدر قائمة الوكالات البنكية، أصبحت اليوم سببا في معاناة المواطنين من خدماتها، بفعل مشاكل كثيرة تتمثل في الازدحام الذي تشهده حيث تسهر موظفة واحدة، على الصرف والسحب والدفع لساكنة ستة جماعات تقريبا : شيشاوة، سيدي بوزيد، السعيدات، ايت هادي، سيدي محمد دليل، المزوضية، وجماعة اهديل، بتعداد ساكنة يتجاوز 100 ألف نسمة.
كما أن معاناة زبناء الوكالة مع الشباك الأوتوماتيكي تزداد يوم بعد يوم، نتيجة الأعطاب التقنية وغياب السيولة وخاصة في أوقات الدروة، أي نهاية كل شهر ونهاية الأسبوع ، مما يضطر معه البعض إلى التنقل إلى شبابيك وكالات بنكية أخرى أو المدن المجاورة لسحب النقود.
وقد عاينت شيشاوة اليوم، بشكل يومي تقريبا، استياء عارما لدى المواطنين الذين تراودهم فكرة تنظيم وقفة احتجاجية أمام الوكالة، فيما تراود فكرة تغيير الوكالة البعض الآخر.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *