المركب التجاري لمدينة شيشاوة وصل إلى مرحلة التعفن ومطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ ماء وجه المدينة

 محمد السباعي – شيشاوة اليوم

كل الأصوات التي نادت بالالتفات إلى وضعية المركب التجاري لمدينة شيشاوة لم تجد الآذان الصاغية لأسباب مجهولة وطيلة ولايات المجالس الجماعية السابقة ولحد الساعة ضل هذا الإشكال يراوح مكانه.
وبعيدا عن دورات ونقاشات أعضاء المجلس الجماعي، الذين كلما طرحت وضعية هذا المركب للنقاش، تراهم يسارعون إلى كيل الاتهامات لبعضهم البعض، كل حسب مرجعته السياسية والبيئة التي قدم منها وطموحاته الإنتخابية وولاءه، يبقى المواطن الشيشاوي أكبر متضرر من فوضى و”سيبة” الله أعلم من المستفيد منها.
المركب التجاري وصل به الإهمال والتهميش إلى حالة “التعفن”، فالشهادات التي وصلتنا من عين المكان أجمعت كلها على أن المركب التجاري تحول إلى “مرحاض” كبير، فرائحة البول والغائط تعج بالمكان وتختلط بأنفاس جثت بشرية ترقد تحت الأقواس المتعفنة لا تعرف أنها لازالت على قيد الحياة إلا برنين الهواتف وأصوات الشخير.
أما أزقة المركب التجاري فأصبح عبورها أصعب من عبور بوابة سبتة المحتلة، فالمقاهي العشوائية احتلت هذه الأزقة بكراسي وموائد لاستقبال المزيد من الزبائن الوافدين بمناسبة موسم جني وتسويق البطيخ الأحمر الذي يجلب إلى مدينة شيشاوة القاصي والداني ، الصالح والطالح من أشخاص باحثين عن التجارة أو العمل.
هل من رجل رشيد ينقذ هذا المركب التجاري الذي يعطي صورة مختصرة عن حال مدينة شيشاوة للمسافرين العابرين للمدينة، فمهما حققتم من منجزات ومشاريع فسيبقى حال هذا المركب التجاري “عقدة مركبة” ووصمة عار في جبين كل مواطن شيشاوي غيور على مدينته.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *