ساقية عين أباينو بجماعة ايت هادي تعيش أيامها الأخيرة وسط سخط شعبي ومطالب بالإحتجاج

محمد السباعي – شيشاوة اليوم

بعبارات الحزن والأسى تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا أبناء جماعة أيت هادي صورا تظهر ساقية عين اباينو في مستوى نضوب لم تشهد له الأجيال مثيلا.
وبين ساخط وناقد ومحولق ومحوسب وداع للاحتجاج، تبخرت آمال فلاحي ومزارعي الجماعات الترابية على طول واد شيشاوة والتي كان جريان ساقية عين اباينو سببا رئيسا في استقرارها واعمارها لهذه الضفاف.
السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح وزارة الفلاحة وغيرها من المتدخلين لم يحركوا ساكنا طيلة سنوات من الاحتجاج والتشكي والنقص المتواصل في منسوب صبيب مياه عين اباينو…
واكد أبناء المنطقة العارفون بتفاصيل الموضوع في أبرز تدوينة على الفايس بوك ان “مشكل نضوب عين أباينو سيتفاقم في المستقبل على المدى القريب أو المتوسط ، لأن المنطقة تعرف توافد مستثمرين جدد سنة بعد سنة ويعني ذلك الزيادة في مساحات الضيعات المحتوية للزراعات المستهلكة للماء طوال السنة كالحوامض مثلا ، وذلك سيترتب عنه الضغط المتصاعد على مصادر المياه الجوفية الآتية من المناطق الجبلية المجاورة والمرتبطة بالحوض المائي لواد شيشاوة وجزئيا بالحوض المائي لتانسيفت .
صحيح أن زراعة ( البطيخ والدلاح ) تزيد من حدة الضغط على مصادر المياه ، ولكن الزيادة في مساحات ضيعات الحوامض والأشجار المتنوعة الأخرى سينعكس بشكل كارثي على تدفق المياه الجوفية نحو منابع واد شيشاوة طوال الفصول الأربعة.
الحل هو تحرك الساكنة في جميع الإتجاهات الممكنة لجلب انتباه المسؤولين وحثهم على إيجاد الحلول المناسبة والمستدامة.”
وينتظر أن تعرف المنطقة صيفا ساخنا بسبب تزايد الغضب الشعبي على مضاعفات ومخلفات تكاثر الضيعات الفلاحية سنة بعد سنة وتوجيه الاتهامات لمسؤولين بالتغاضي عن هموم الفئات الأكثر ضررا.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • للاشارة فقط
    يجب على مصالح الإقليم و السلطات و مصالح وزارة الفلاحة و الماء أن تتحمل مسؤولياتها في ما يجري
    من الذي يشجع الاستثمار عفوا الاستغلال و يستقدم المستثمرين للإقليم و بجماعات ايت هادي و السعيدات و غيرها…..
    من الذي يمنح رخص حفر الآبار أو يشجع على استغلال مياه الفرشة الماءية الجوفية بالإقليم…
    من الذي يمنح الإعانات الفلاحية بالمنطقة….
    أليست هذه الإجراءات كلها من اختصاصات مصالح الدولة من سلطات محلية و وزارات الفلاحة و الماء.
    فكفى من الاستهتار بأبناء و ساكنة إقليم شقاوة