ماذا يقع داخل أسوار المنتخب الوطني ؟

بالرجوع قليلا إلى الماضي وتذكر كلام رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هكذا نطقها بالحرف، “نحن ذاهبون إلى كان مصر من أجل العودة بالأميرة السمراء إلى المغرب”، و بعدها عدنا بثلاثة إنتصارات في دور المجموعات وهزيمة مريرة أمام البنين، ليعود الأسود بخفي حنين من أرض الفراعنة.

بعد هذا الفشل المرير، إنتهت فترة هيرفي رونار ورفاقه بحلوها ومرها لتتضح من جديد ملامح التصدعات داخل أركان المنتخب، والتيار الفرنسي ومشكلة عبد الرزاق حمد الله التي بقيت مبهمة إلى حدود الساعة في ظل السكوت الذي لازال يرافق هداف النصر السعودي.

وحيد هاليلوزيتش خيار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والربان الجديد لأسود الأطلس، جاء لإصلاح ما يمكن إصلاحه بعد الكان وإعتزال العديد من الدوليين المغاربة، ليجد نفسه بين مطرقة إعتزال مهدي بنعطية وكريم الأحمدي ومبارك بوصوفة وسندان غياب ظهير أيسر ولاعب خط ووسط ومهاجم هداف بجودة عالية، ومطالب الجمهور المغربي بالأداء والنتيجة، ما جعله يخرج بتصريحات أقل ما يقال عنها أنها غير مسؤولة.

أربع مباريات لعبها الأسود حققوا من خلالها تعادلين، فوز وهزيمة، مع أداء سيء وهوية مفقودة، ما يطرح العديد من علامات الإستفهام فشباك الأسود إستقبلت خمس أهداف في أربع مباريات، وخط هجوم المنتخب سجل خمس أهداف ثلاثة منها بصبغة محلية سجلها فضال / الكرتي / الياميق / اي الاعب المحلي الذي وصفه ربان الأسود بالضعيف بدنيا وتكتيكيا، وأنه يمارس رياضة أخرى مقارنة باللاعب المحترف.

وتطرح هنا العديد من علامات الإستفهام في أوساط الشارع الرياضي المغربي ، فهل يعلم وحيد هاليلوزيتش أن المنتخب المحلي المغربي هو بطل النسخة الماضية من الشان؟ وهل وحيد هاليلوزيتش هو من يختار تشكيلة الأسود أم شخص أخر؟ وهل سيستمر العقم الهجومي فالمنتخب ونحن نتوفر على واحد من خيرة الهدافين في العالم؟ وكيف سيظهر الأسود في أولى المباريات الرسمية أمام موريتانيا الشهر المقبل؟

 

حمزة صفوي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *