اختلالات خطيرة خلال بداية الموسم الدراسي بمديرية شيشاوة وتخوفات في صفوف الآباء من تكرار “كارثة” السنة الماضية

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم 

تزامنا مع انطلاقة الموسم الدراسي الجديد، يسود قلق وترقب شديدين في اوساط آباء و اولياء التلاميذ بالوسط الحضري بمدينتي شيشاوة وايمنتانوت، بعد إعلان المديرية الإقليمية للتعليم عن وضعية الفائض والخصاص بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي.

فالإعلان عن 29 منصبا شاغرا بمدارس التعليم الابتدائي بمدينتي شيشاوة وايمنتانوت، والتي تمثل ” المدارس النموذجية” بالإقليم، لم يكن خبرا سارا بالنسبة للآباء و اولياء الأمور، والسبب هو الخوف من تكرار سيناريو العام الماضي، حيث تسبب إسناد مناصب تعليمية في الوسط الحضري لأساتذة جدد من فئة ” أطر الأكاديميات ” أو مايتعارف عليه باساتذة التعاقد، وإضراب هذه الفئة عن العمل لمدة قاربت الشهرين، حال دون استفادة المتعلمين من تعليم جيد وفرص متكافئة، هذا دون الحديث عن إغلاق تام لبعض المجموعات المدرسية بالعالم القروي.

إذن، فهو تخوف مشروع يقلق راحة الآباء والأمهات وأولياء الأمور، ينضاف إلى مجموعة هائلة ومتراكمة ومعقدة من الإشكالات تجعل انطلاقة الموسم الدراسي الجديد تتسم بالتعثر والارتجالية، وأهمها إشكالية تدبير الموارد البشرية التي تسير بشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب للمتتبعين، والاستياء والتذمر بالنسبة لرجال ونساء التعليم الذين يصفونها أحيانا بالحيف وأحيانا كثيرة بالزبونية والمحسوبية.

كما يعرف قطاع البنايات المدرسية والتجهيزات اختلالات بالجملة، فالمختبرات العلمية بالمؤسسات الثانوية لا يصح منها إلا الإسم، كما يشتكي الأساتذة والمتعلمون في التعليم الإبتدائي من ضعف جودة ورداءة المساعدات المقدمة في إطار مبادرة مليون محفظة مما يؤثر بشكل سلبي ومباشر على جودة التعليمات وتكافؤ الفرص بين المؤسسات والمتعلمين.

أما قطاع المنح والداخليات ودور الطالب والطالبة، فهذه المؤسسات تتخبط في مشاكل خطيرة، أهمها قلة وتأخر المنح بفعل تأخر انعقاد اجتماع التخويل، الذي يستحسن أن ينعقد في شهر غشت، فنظريا ، الدراسة الفعلية تنطلق في اليوم الخامس من شتنبر إلا أن الواقع لايمث بصلة.
وفي اتصال بالجريدة ، طالب مهتمون بالقطاع التعليمي وفاعلون جمعويون وحقوقيون من المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية الحرص على إسناد المناصب الشاغرة بالوسط الحضري بالإقليم لأساتذة من فئة موظفي الوزارة لضمان استمرارية العمل في ظل عدم التسوية النهائية لملف الأساتذة المتعاقدين.

كما يعرف قطاع البنايات المدرسية والتجهيزات اختلالات بالجملة، فورش إزالة الحجرات المفككة يعرف نسب إنجاز متدنية، ولازالت معاناة الأساتذة والمتعلمين مستمرة من الأضرار الصحية والنفسية الخطيرة لهذه الحجرات، حسب دراسات وأبحاث علمية مؤكدة،……

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *