انقطاع الماء عن المنازل بامنتانوت وسيدي المختار يفسد فرحة العيد ويثير غضب الساكنة

سعيد الفاتيحي – شيشاوة اليوم

رغم التعليمات المتواصلة التي يوجهها الملك محمد السادس إلى حكومة العثماني من أجل العمل على تفادي مشكل الماء في عدد من قرى ومدن المملكة، خصوصا خلال فترة الصيف، عاشت ساكنة امنتانوت وسيدي المختار كابوساً حقيقياً بسبب انقطاع هذه المادة الحيوية يوم عيد الأضحى، والذي سيستمر الى مابعد العيد.

وقضى سكان مركز جماعة سيدي المختار وبعض احياء مدينة امنتانوت الجبلية عدة ليالي بيضاء ينتظرون عودة الماء بعدما انقطع كلياً أو جزئياً في أحياء مختلفة، كما أن عددا منهم لم يتمكنوا من الاغتسال لأداء صلاة العيد أو تنظيف بيوتهم من تراكم فضلات العيد ومخلفات عملية النحر.

واستنكر بعض السكان وخاصة حي اكني وتازروت وافلانتلات وادار وازوران بمدينة امنتانوت، مشكل انقطاع الماء عن احيائهم وعدم وصوله إلى مساكنهم باعتبارها تتواجد في أماكن عالية، مؤكدين أن المسؤولين يتحملها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب حيث لم يتقاعس في استخلاص الفواتر لكنه لم يقوم باتخاد اي تدابر لحل المشكل اللهم بعض الحلول الترقيعية بمعية بعض المتطوعين من الساكنة.

وفي سياق ذي صلة، أفسد مشكل انقطاع الماء في امنتانوت فرحة العيد على المواطنين. وقال أحد السكان إن “المنطقة عاشت قمة الاستهتار واللامبالاة بعد استمرار انقطاع الماء وتكرار نفس المشكل صيف كل سنة …. وهذه السنة تزامن الصيف مع عيد الاضحى المبارك وافسد المكتب فرحة عيدنا، وإن دل هذا فيدل على اللامبالاة والإستهتار بالمواطن من طرف المنتخبين والمسؤولين على حد سواء، مع العلم ان المكتب الوطني يستخلص الفواتر على رأس كل شهر مع زيادة الضريبة وواجبات التطهير السائل وراكم أموال طائلة لحفر عدة ابار لحل المشكل نهائيا “.

“شيشاوة اليوم” وفي اتصال بمدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بسيدي المختار، أكد الأمر لا يعدو سوى ارتفاع في نسبة استهلاك هذه المادة الحيوية أكثر من نسبة الإنتاج، مضيفا أنه لا تراجع في الفرشة المائية وإنما الاستهلاك المفرط للماء تسبب في نفاذ مخزون المياه الصالحة للشروب فقط، في انتظار تجاوز هذا المشكل الذي يبقى سابقا بجماعة سيدي المختار.

وبمدينة امنتانوت فان انقطاع الماء الشروب عن منازل الساكنة أضحى من بين المشاكل التي أصبحت مؤلوفة لدى المواطن الامنتانوتي كل فترة صيف من السنة، ورغم الوعود التي قدمت السنتين الفارطتين من أجل ايجاد حل نهائي وجدري لهذا المشكل بعد مسيرات احتجاجية ليلية نظمت بشأنها، إلا أن الأمر لازال على حاله ولازالت الساكنة تعيش الويلات خصوصا وتزامنه مع فترة العيد، مشكل تتحمل مسؤوليته مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بعيدا عن المزايدات السياسية على حساب انشغالات وهموم المواطنين.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *