التعديل الحكومي: لقاء حاسم للأغلبية بعد العيد

الاخبار

سيعقد زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، أول لقاء لهم خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد عطلة عيد الأضحى، لمناقشة التعديل الحكومي المرتقب بداية شهر شتنبر المقبل، وذلك بعدما كلف الملك محمد السادس، في خطاب عيد العرش، رئيس الحكومة بأن يرفع إليه مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية حيث دعا المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، في اجتماعه الأخيرة إلى الإسراع بعد اجتماع قادة أحزاب الأغلبية لاتخاذ التدابير المرحلية اللازمة.

وكشف مصدر من أحزاب الأغلبية، أن التعديل الحكومي من المنتظر أن يكون قبل افتتاح السنة التشريعية بالبرلمان، يوم الجمعة الثاني من شهر أكتوبر المقبل، ولذلك من المنتظر أن يرفع رئيس الحكومة مقترحاته في أقرب الآجال.

وبالتزامن مع ذلك، بدأت حمى التعديل تضرب أحزاب الأغلبية، حيث لا حديث داخل المكاتب السياسية وأجهزتها التنظيمية سوى عن توزيع الحقائب الوزارية، والأسماء المقترحة لشغل المناصب الحكومية، فيما بدأ بعض الوزراء وكتاب الدولة يتحسسون رؤوسهم، ودخلوا بدورهم في حملات دعائية للحفاظ على حقائبهم الوزارية، إما من خلال تجييش الأتباع أو بحشد دعم قادة أحزابهم.

وكشف مصدر من أحزاب الأغلبية، أن التعديل الحكومي من المنتظر أن يكون قبل افتتاح السنة التشريعية بالبرلمان، يوم الجمعة الثاني من شهر أكتوبر المقبل، ولذلك من المنتظر أن يرفع رئيس الحكومة مقترحاته في أقرب الآجال.

وبالتزامن مع ذلك، بدأت حمى التعديل تضرب أحزاب الأغلبية، حيث لا حديث داخل المكاتب السياسية وأجهزتها التنظيمية سوى عن توزيع الحقائب الوزارية، والأسماء المقترحة لشغل المناصب الحكومية، فيما بدأ بعض الوزراء وكتاب الدولة يتحسسون رؤوسهم، ودخلوا بدورهم في حملات دعائية للحفاظ على حقائبهم الوزارية، إما من خلال تجييش الأتباع أو بحشد دعم قادة أحزابهم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *