الإنطلاق في استدعاء المقبلين على التجنيد بإقليم شيشاوة وهذه تفاصيل الخدمة

علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن عميلة استدعاء المرشحين للتجنيد قد تمت مباشرتها في إطار الدفعة الأولى من طرف المراكز الترابية للدرك الملكي باقليم شيشاوة وكذا المنطقة الإقليمية للأمن، حيث توصل العديد من الشبان والشابات بالاستدعاءات بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم.
وحسب المصادر ذاتها، فإن وزارة الداخلية قامت باختيار المجندين، بناء على معلومات دقيقة، وذلك لضمان توزيع جغرافي متساو بين الجهات، وتوزيع عادل في الأعمار أيضا، وحسب المصدر ذاته، فإن عملية التجنيد للعام 2019، ستركز بشكل أساسي على الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 23 عاما و25 عاما.
وقد تولت القوات المسلحة الملكية إرسال أمر الالتحاق بالجندية؛ مصحوبة بقسيمة للانضمام إلى أحد مراكز التدريب الأربعة وينتظر أن تتم مباشرة بعد عيد الأضحى أواسط شهر غشت المقبل.
وحسب المصادر ذاتها، فإن مراكز التجنيد الأربعة تعتبر جديدة، وتقع في مدن الحاجب وكرسيف وقصبة تادلة، بالنسبة للمجندين الذكور، ومركز خاص بالإناث سيكون مقره في تمارة، وسيتم التنقل اليها مجانا عبر الحافلة أو القطار.
وبمجرد التوصل بالاستدعاء سيخضع المجندون لفحص طبي من شأنه أن يثبت استعدادهم للقيام بالخدمة العسكرية. وسيمكث المجندون أربعة أشهر في مراكز التدريب هذه “للتدريب الأساسي المشترك”، وهو ما يشمل تعليما تقليديا (التربية المدنية والتاريخ…)، إضافة إلى تكوين عسكري يشمل الانضباط والتنظيم والتربية البدنية.
وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى والتي تستغرق أربعة أشهر سيكون على المجندين الشباب قضاء ثمانية أشهر بإحدى الثكنات التابعة للقوات المسلحة الملكية؛ إذ سيجري توزيعهم على وحدات الجيش الملكي في مختلف المناطق بما فيها الوحدات العسكرية في المنطقة الجنوبية.
وإضافة إلى التكفل الكامل للجيش بالمجندين الشباب فيما يتعلق بالملبس والمأكل والإقامة، سيتقاضى المجندون راتباً شهرياً: 2100 درهم للضباط، 1500 درهم للضباط غير المكلفين و1050 درهم للأعضاء غير المفوضين، وسيجري منح الدرجات العسكرية وفقا للمستوى الدراسي للمجند.

وسيكون المجندون غير الحاصلين على شهادة الباكالوريا جنود صف، فيما سيحصل رفاقهم الحاصلون على البكالوريا على رتبة ضباط صف، أما أصحاب تعليم جامعي من مستوى بكالوريا زائد 3 سنوات، على رتبة ضابط.
أما المدعوون إلى التجنيد والحاصلون على دبلومات عالية فسيجري تعيينهم بالوحدات ذات الصلة بمؤهلاتهم؛ إذ على سبيل المثال، يمكن تعيين طبيب شاب يُدعى للخدمة العسكرية في مستشفى تابع للقوات المسلحة الملكية.
وحسب المصدر ذاته، فإن المجندين الشباب سيكون بإمكانهم الاستفادة من أذونات العطل خلال فترة تجنيدهم وفقا للتنظيم الداخلي للقوات الملكية المسلحة، كما سيشملهم التأمين الصحي وتأمين الوفاة والعجز، فضلاً عن المساعدة الطبية والاجتماعية.
في نهاية الخدمة، سيجري تقديم شهادات للشباب المجند، “هذه الشهادات يمكن أن تكون بمثابة نقطة بداية لمساعدتهم في سوق الشغل”، كما بإمكان الذين أشروا على مدة تكوينية ناجحة وتركوا انطباعا جيدا خلال فترة التجنيد، أن يطالبوا بالإدماج في الجيش بشكل نهائي ورسمي”، يقول المصدر ذاته.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *