سكوب.. الدرك يفك لغز جريمة قتل “حلاق” بجماعة امزوضة و”شيشاوة اليوم” تكشف تفاصيل حصرية

محمد السباعي – شيشاوة اليوم 

خلافا لما تم تداوله من طرف صفحات فيسبوكية، بخصوص قضية مقتل خالد الذي يعمل حلاقا بمركز جماعة امزوضة، والحديث عن اعتقالات والوصول الى المشتبه به الحقيقي، كشفت مصادر موثوقة ل”شيشاوة اليوم” أن عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بتنسيق مع عناصر دركية مجاط وبإشراف من قائد سرية شيشاوة، توصلت الى الفاعل الحقيقي وراء جريمة القتل التي هزت الإقليم واستأثرت بإهتمام الاعلام الوطني، والذي ألقي القبض عليه فجر اليوم الثلاثاء 9 يوليوز 2019، بدوار “تكمي أومغار” بجماعة امزوضة دائرة مجاط.

ووفق ذات المصادر، فالجاني ولحظة اقتياده الى المركز القضائي بسرية شيشاوة، اعترف تلقائيا بارتكابه للجريمة الشنعاء وصرح بتفاصيلها كاملة للمحقيقين اثناء الإستماع إليه في محضر قانوني، ليتم وضعه رهن الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، ومتابعة 3 آخرين  في حالة سراح متابعين من أجل عدم التبليغ عن جريمة يعلمون بوقوعها وكشهود في النازلة أيضا.

وذكرت المصادر نفسها، أن المتهم المسمى “ح.ب” المزداد سنة 1999 بجماعة امزوضة، أفاد أنه ارتكب الجريمة دون نية إحداثها، وذلك بعدما دخل في صراع مع الضحية تطور الى تبادل الضرب والجرح وانتهى بتوجيه ضربتين على مستوى الأذن سقط على إثرها الهالك أرضا أصيب خلالها بنزيف داخلي بالرأس أدى الى وفاته في الحين.

وقد أضاف، أنه كان يسوق دراجته النارية في نفس الإتجاه التي يسير فيه الضحية، حيث قام هذا الأخير بسفت الغبار عليه والمتناثر بالطريق المذكور، حيث طارده ودخل في نقاش معه تطور الى حد السب والشتم المتبادل، ليوجه الضحية ضربة للموقوف جعل هذا الأخير يرد عليه بضربتين تسببتا في فراقه للحياة في الحين.

الجاني ربط الاتصال بصديق له يشعره بما قام به، وطلب منه الانتقال الى مسرح الجريمة لمعاينة الواقعة ومعرفة حقيقة وفاة الضحية، حيث رد عليه برسالة قصيرة يؤكد له الوفاة، ليخبر شخصين آخرين من زملائه بتفاصيل الواقعة، لكن الكل تكثم عن كشف الحقيقة، إلى أن تبين ذلك من خلال كاميرا مراقبة تتواجد بدكان قريب من مسرح الجريمة، والتي توضح حسب أشرطة فيديو مرور الجاني والمتابعين معه في النازلة بالطريق المذكور، وهو الخيط الرفيع الذي قاد الى فك لغز هذه الجريمة، التي استنفرت الاجهزة الامنية بالإقليم.

وبذلك، يسدل الستار عن جريمة قتل هزت المنطقة وشغلت بال الرأي العام المحلي نظرا لعدم التعرف على مرتكب الجريمة حين وقوعها، الا أن التحقيقات والأبحاث المكثفة التي باشرتها العناصر الدركية خلصت الى فك لغزها في ظرف 5 أيام فقط.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *