زعماء حزب العدالة التنمية “ملائكة في جلود شياطين”

“الوطن الآن” كتبت أن زعماء حزب العدالة التنمية “ملائكة في جلود شياطين”، إذ تكاد تكون شريعة “البيجيدي” هي سياسة “الدوبل فاص” و”الكيل بمكيالين” و”ازدواجية الشخصية” و”الوجه المشروك”، فمنذ قدوم عبد الإله بنكيران إلى رئاسة الحكومة كان يلبس جلد المتنبي ويركب صهوة “لسان” جامح، ويحمل سيف “ثوري” متمرد على “نظام” الحكم، جاء ليحارب الفساد باللحية و”الفوقية” البيضاء و”التسبيح” الأسود.

ووفق المنبر ذاته فإن وجوه صقور “حزب المصباح” سريعة التحول من حالة القوة إلى حالة الضعف واستعارة الأقنعة، وتمييع المشهد السياسي، ونسف “المعارضة” و”التحالف الحكومي” من الداخل، في سبيل هيمنة حزب العدالة والتنمية على غنائم الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية، وامتصاص مناصب “الريع”.

ونقرأ في الملف نفسه أن من السهل أن يفتح سعد الدين العثماني النار على الحكومة في فاتح ماي، وينتقد قوانينها الهاضمة لحقوق العمال، ومن السهل أن يلعن بنكيران صورته في المرآة، ومن السهل أن يأكل قياديو “البيجيدي” أنفسهم “الأمارة بالسوء” والمتعطشة للريع والمكاسب والمغانم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *