استياء الفقراء والأرامل من الحكرة بسبب حرمانهم من القفة الرمضانية ومطالب يتدخل عامل إقليم شيشاوة

محمد أمين طه – شيشاوة اليوم

استياءكبير، وقلق شديد يسيطر على الفقراء والمعوزين باقليم شيشاوة، خصوصا الأرامل ذوي الإحتياجات الخاصة والمساكين الحقيقيبن، بعدما علموا مرة اخرى انهم محرَمون من الاستفادة من هاته الاعانة المولوية بحلول شهر رمضان الابرك، والتي تعتبر اعانة لمواد غذائية استهلاكية تقدمها مؤسسة محمد السادس، بحيث يحرمون منها كل سنة بسبب تسجيلات سابقة لسنوات خلت دون تحيينها، ويؤكد بعض العارفين بخبايا أمور التسجيلات، أن أناس توفوا ولازالوا يستفيدون، ومن بين المستفيدين عبر هاته اللوائح، هناك ميسورين، وآخرون وضعيتهم المالية َالاجتماعية لابأس بها ولهم دخل محترم، في حين الفقراء الحقيقيون والأرامل والمعاقين من فاقدي البصر وكبار السن الذين لا يملكون قوت يومهم، ظلوا محرومين على مدى مر السنين وهم خارج اللائحة.

حيث أكد احدهم باحدى الجماعات، ان السبب في اقصائهم، هم المقدمون والشيوخ وبعض الموظفون الذين يقومون بتسجيلهم بناء على مزاجية وعبر طرق مشبوهة، بل زاد اخرون ان سبب اقصائهم من التسجيل هو “السياسة” بناء على تدخلات وتواطؤ بعض المنتخبين، مما جعل الفقراء المستحقين خارج التغطية.

ويعيش المقصيون من المحتاجين الحقيقيين من الأرامل والمعوزين والمعاقين وكبار السن، حالة من التذمر والحكرة، بعد ان علموا ان القيادات توصلت بنفس اللوائح، علما انه سيتم تَوزيع الاعانة بنفس الوثيرة، ويطالبون من عامل شيشاوة، التدخل العاجل لايقاف هاته المهزلة، وتحيين اللوائح وفتح تحقيق نزيه لأجل الوقوف على هاته الاختلالات التي تسبب فيها البعض، وجعلت الفقراء يستثنون من إعانة الملك، في حين ان الميسَورين والموتى والمحظوظين ينعمون بها بسبب الخرق في التسجيل إجهازا على حق المساكين المقصيين عنوة، فهل من تدخل للعامل لانصاف الطبقة الحقيقية من فقراء الاقليم الأجدر بهاته الاعانة الملكية؟.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *