الخيط الرفيع في فهم ما للملك وما للحكومة

“الأيام” في ملفها عن النقاش من جديد حول ما بين الملك والحكومة لمن تحسب الإنجازات، في هذا الصدد قال مولاي إسماعيل العلوي، الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية، في حواره مع الأسبوعية، في الملف ذاته، أن هذا النقاش يسعى ضمنيا ــ مع كل الأسف ــ إلى تجسيد ما كان يرفضه الملك الحسن الثاني، وهو أن توضع الملكية في الميزان، وأن الملك هو الذي يترأس مجلس الوزراء بحضور رئيس الحكومة والوزراء، والذي يتداول في كل القضايا والمواضيع المتعلقة بالتوجهات الإستراتيجية العامة لسياسة الدولة.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *