ها المعقول.. جدول أعمال دورة مجلس الجهة يقصي إقليم شيشاوة وكاتبه يبحث عن البوز السياسي بمكاتب الوزارات

محمد السباعي – شيشاوة اليوم 

أعلن أحمد اخشيشن عن عقد مجلس جهة مراكش آسفي دورته العادية لشهر مارس يوم الإثنين 4 مارس بمقر الجهة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا. وجاء جدول أعمال هذه الدورة المرتقبة، مزدحما ب 35 نقطة، تتنوع بين عرض مشاريع اتفاقيات وشراكات واستثمارات مهمة للمناقشة والمصادقة، توجه أغلبها إلى جل أقاليم ومدن الجهة.
وبتلاوة نقط جدول أعمال هذه الدورة، يتضح أن إقليم شيشاوة لم ولن يستفيد من مشاريع الجهة، وذلك في الوقت الذي تنتشي فيه “مجموعة ربطات العنق” بنصر خرافي، بتمكنها من ارتشاف كؤوس شاي وقضم حلويات داخل مكاتب وزارة الشبية والرياضة وبعض المسؤولين المركزيين، واعتبار أن مجرد إستقبال المجموعة من طرف وزير أو مسؤول مركزي هو في حد ذاته نصر مشهود، لاينبغي تفويته دون التأريخ والتوثيق، ليس بتوقيع اتفاقيات محددة الاغلفة الزمنية والمالية، وإنما بالتقاط الصور لاستعمالها في الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، وتسريبها للصفحات الفايسبوكية لعرضها مطرزة بسيل من الأكاذيب والخرافات بأن المجموعة ترافعت وتمكنت من جلب استثمارات ومشاريع ستغير وجه اقليم شيشاوة، لكن ذلك بشرط، إن بقي الحال على ماهو عليه ولم تشق الساكنة عصا الطاعة.
الغريب أن من قاد وفد “مجموعة ربطات العنق”، هو كاتب مجلس الجهة وممثل إقليم شيشاوة في البرلمان، وزميل رئيس الجهة في حزب الجرار، والأغرب أن ممثلي الإقليم الثمانية، ومنهم كاتب مجلس الجهة ونائبان للرئيس، لم يستطيعوا انتزاع ولو نقطة واحدة من النقط الخمسة والثلاثين لصالح إقليمهم، إن هذا لهو الإفلاس السياسي بعينه.
إن ماحاولت المجموعة والصفحات التابعة لها التسويق له لهو عار من الحقيقة، ألم يكن من الأجدر الترافع جهويا أولا وانتزاع مكاسب في الجهة، عوض البحث عن الصور في مكاتب المسؤولين المركزيين وفي أحضان وزراء الحمامة، دون توقيع أي اتفاقية ملموسة غير الكلام المرصع بالوعود والأحلام الوردية.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • بصراحة هذا هو المعقول
    في البداية أشكر الكاتب على هذا المقال الجريء

    كيف يعقل أن يتم إدراج 35 نقطة في جدول أعمال دورة المجلس ولا نقطة وحيدة تهم إقليم شيشاوة رغم تواجد أحد برلمانيه ككاتب لذات المجلس؟
    هذه الإشكالية أو أزمة برلماني شيشاوة تطرح أكثر من سؤال حول تعاطيهم مع المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة الإقليم.
    نحن هنا لسنا بصدد تقييم عمل هؤلاء البرلمانيين حيث سنعمل على ذلك في وقت لاحق، لكن ما يحز في النفس هو الهروب إلى الأمام و هدر الزمن في الوقت الذي يعمل فيه برلمانيو أقاليم المملكة على تحسين ظروف عيش ساكنة اقاليمهم و جذب الاستثمارات و المشاريع و الإنصات لهموم الساكنة و العمل بالقرب منهم ، في وقت نجد فيه بعض برلمانيي إقليم شيشاوة يغطون في سباتهم العميق. ولم يحققوا لهذا الإقليم اي شيء يذكر و سنعود لحصيلتهم لاحقا.
    ان التدخلات “المفروشة” في البرلمان فقدت مصداقيتها و لم تعد سوى بعكس ما كان يرجى منها.
    ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أكثر
    وشكرا للساهرين على الموقع الإلكتروني