سابقة.. إسبانيا كتستعد تعتارف بجرائمها لي دارت فحرب الريف

أخبار اليوم

في سابقة تاريخية، وعلى بعد سنة تقريبا من الذكرى المئوية لحرب الريف ما بين 1920 و 1926، والتي قادها الأمير عبد الكريم الخطابي ضد قوات الاحتلال الإسباني، كشفت الحكومة الإسبانية الاشتراكية، على لسان وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، جوسيب بوريل، استعداد مدريد للاعتراف وجبر الأضرار وتضميد الجراح، وطي صفحة مأسي تلك الحرب التي لايزال الريفيون يعانون ويلاتها إلى حدود الساعة، بسبب انتشار داء السرطان في المنطقة، والناتج عن القصف بالغازات السامة الذي تعرضت له المنطقة، في رد فعل على انتصار مقاومي الريف في معركة «أنوال المجيدة 1921.

لكن الحكومة الإسبانية تبحث عن صيغة تحفظ ماء وجهها أمام تصاعد اليمين المتطرف الذي يرفض الاعتراف بالأخطاء المرتكبة في الريف، لذلك، يطرح وزير الخارجية الإسبانية أن يكون «تضميد الجراح من هذا الطرف وذاك، أي اعتراف الرباط بالأضرار التي مست الإسبان في معركة أنوال.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *